روابط

آخر الأخبار

تابعنا على فيسبوك

الاعداد للمباريات المهنية لاساتذة الاجتماعيات

التقسيم الجهوي الجديد وسيناريوهات الحركة الجهوية، هل سيكون له ضحايا من الأساتذة؟

لم يتبق سوى أيام لتصدرمذكرة الحركة الانتقالية الجهوية ومن المعلوم أن التقسيم الجهوي الجديد أدى إلى ضم مجموعة من المديريات الإقليمية
إلى أكاديميات أخرى غير أكاديمياتها الأصلية مثل تازة وتاونات مثلا اللتان أصبحتا تابعتين لأكاديمية فاس - مكناس ومديرية أسفي واليوسفية اللتان ضمتا إلى أكاديمية مراكش - أسفي ومديرية الجديدة وسيدي بنور اللتان ضمتا إلى أكاديمية الدار البيضاء - سطات وغيرها من التعديلات، لكن هذا التقسيم بما يحمله من إيجابيات عديدة سيخلق ربما ضحايا من الأساتذة والأستاذات خاصة ممن كان يراهن في انتقاله على الحركة الجهوية التي تعرف في بعض الجهات تحركات وانتقالات بسبب سعي بعض الأكاديميات إلى تدبير وتصريف مواردها البشرية داخل الجهة وتوزيعها بشكل متوازن ولا نتحدث هنا عن بعض المنتقدين الذين يرون أن الحركة الجهوية فرصة للتلاعبات في الانتقالات والبيع والشراء في المناصب وغير ذلك، وإنما حديثنا عن الضحايا الحقيقيين المحتملين، فإذا افترضنا مثلا أن استاذا مستقرا في مديرية أسفي لمدة 18 سنة بمجموع نقط 36 نقطة خاصة باستقراره داخل نفس أكاديميتيه السابقة دكالة - عبدة وكان يراهن على الحركة الجهوية في الانتقال إلى مديرية الجديدة أو سيدي بنور بمجموع نقط استقراره، أكيد أنه سيحرم وفق التقسيم الجديد جهويا وسيصبح الحل الوحيد هو انتقاله وطنيا أما جهويا فهو لا يرغب في الانتقال إلى المديريات الإقليمية التي أصبحت ضمن جهته الجديدة كمراكش والصويرة...فما الحل الذي ستتخذه الوزارة مع هؤلاء وعددهم لا يستهان به؟ قد يقول قائل بأنها ستحتفظ لهم بكامل نقط استقرارهم السابقة في الجهة السابقة لكن هل هذا سينفع في المشاركة جهويا؟ هل ستلغي الوزارة الحركة الجهوية وستعتمد فقد على الوطنية والمحلية في انتقالات مواردها من الأساتذة والأستاذات؟ هل ستمنح الحق لهؤلاء في المشاركة مؤقتا ضمن جهتهم السابقة والحالية لسنوات ثلاث مثلا على أساس اعتماد التقسيم الجهوي الجديد نهائيا بعد هذا الأجل؟ أم هل ستعمل بسياسة فرض الأمر الواقع وستطلق العنان بالتالي لتشكيل تنسيقيات جديدة وضحايا جدد وما ملف ضحايا التقسيم الإداري لتيزنيت وسيدي إفني عنا ببعيد؟
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.