مواضيع تربوية

آخر الأخبار

تابعنا على فيسبوك

التنسيقية الوطنية لاسقاط خطة التقاعد

بشرى لمدرسي الوسط القروي والشبه حضري..اصدار أول منهاج خاص بالاقسام المشتركة

 تم، اليوم الخميس بالرباط، تقديم العدة البيداغوجية الخاصة بالأقسام المشتركة الرامية إلى تحسين وتجويد التعلمات في المناطق النائية والإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع، لاسيما بالعالم القروي وبالمناطق النائية والمنعزلة. 

ويروم هذا المشروع، الذي أعدته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تحقيق الإنصاف بين متعلمات ومتعلمي الأقسام المشتركة بالأوساط القروية وشبه الحضرية والمناطق ذات الخصاص وتحسين جودة التحصيل الدراسي، من خلال العمل على تأطير وإنتاج عدة بيداغوجية خاصة بهذه الأقسام ودعم التكوين الأساس والمستمر للمدرسين. 
وشكل هذا اللقاء، الذي تم خلاله عرض برنامج عمل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لبعض جهات المملكة الخاص بتوسيع العمل بهذه العدة البيداغوجية، مناسبة لتوقيع برنامج عمل جديد بين الوزارة واليونسيف برسم السنتين الدراسيتين 2016-2017 و2017-2018. 
وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد رشيد بن المختار، في كلمة بالمناسبة، "إن هذه العدة البيداغوجية الخاصة بالأقسام المشتركة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين تهدف إلى تحسين وتجويد التعلمات في المناطق النائية والمنعزلة من العالم القروي". 
وأضاف السيد بن المختار أن التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة اليونيسيف يعد لبنة أساسية لتعزيز جودة التربية والمساهمة في الارتقاء بالمدرسة المغربية وتحقيق المساواة في ولوج التعليم. 
وأشاد، من ناحية ثانية، بالعمل الدؤوب والمشترك بين الفرق المركزية والجهوية من أجل التعريف بالدور المهم الذي تضطلع به هذه الأقسام في المساهمة في تعميم التمدرس بالتعليم الابتدائي، مشددا على أهمية تصحيح التمثلات السلبية حول هذه الأقسام والعمل على إحداث التغيير المناسب من داخلها لتصبح فضاء للتعلم لا يقل نجاعة ومردودية عن الأقسام العادية. 
من جهته ثمن عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، السيد أحمد بوكوس، المجهود المبذول في هذا الصدد، معربا عن أمله في أن يستفيد من هذه العدة البيداغوجية أكبر عدد ممكن من أساتذة اللغة الأمازيغية بجميع الأكاديميات الجهوية. 
وذكر السيد بوكوس بأن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية انخرط في إعداد عدة اللغة الأمازيغية، موضحا أن مركز البحث الديداكتيكي بالمعهد أدرج إعداد تلك العدة ضمن برامج عمله منذ سنة 2013. 
ودعا، من ناحية أخرى، المسؤولين إلى تخصيص دورات تكوينية للأستاذات والأساتذة من أجل تملك العدة في اللغة الأمازيغية، وعلى رأسهم المتعاقدون الجدد، معربا عن أمله في إدراج هذه العدة ضمن مصوغة التكوين الخاصة بالأقسام المشتركة في كل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. 
من جانبها أشادت ممثلة اليونيسيف بالمغرب، السيدة ريجينا دومينيشيس، بالشراكة المتميزة والمثمرة التي تربط اليونيسيف بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مجددة التزام المنظمة بدعم ومواكبة الوزارة من أجل تحقيق أهدافها الرامية لتحسين تعليم الأطفال بالمغرب. 
كما نوهت دومينيشيس بجودة عمل المسؤولين والأطر الجهوية والإقليمية والأطر المركزية وكذا بجهود المدرسين الذين يسخرون أنفسهم للعمل في سبيل تعليم الأطفال رغم الظروف الجغرافية الصعبة. 
واعتبرت المسؤولة الأممية أن تحسين فرص الأطفال الذين يقطنون بالمناطق النائية والمنعزلة بالمغرب يعد أمرا مهما، موضحة أن الأقسام المشتركة تتركز بهذه المناطق التي غالبا ما تعاني من الهشاشة والفقر. 
وأضافت أن اليونيسيف شاركت في تجارب عديدة مماثلة، حيث يمكن للأقسام متعددة المستويات أن تساهم في تحسين مردودية المدرسة وأن تصل إلى مستوى أو تفوق النتائج المتوخاة في المدارس العادية، إذا ما تم تسخيرها في ظروف تعليمية وبيداغوجية ملائمة. 
وتم، خلال هذا اللقاء، توزيع شواهد تقديرية على الفرق المركزية والجهوية والإقليمية المتدخلة في إعداد وتعميم العدة البيداغوجية للأقسام المشتركة، التي تندرج ضمن برنامج العمل المشترك بين وزارة التربية الوطنية ومنظمة اليونسيف في الفترة الممتدة ما بين 2012 - 2016. 




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.