روابط

آخر الأخبار

تابعنا على فيسبوك

الاعداد للمباريات المهنية لاساتذة الاجتماعيات

سطات..وفاة أستاذ غرقا بنهر أم الربيع ساعات قبيل الإفطار

سطات.. مصرع أستاذ غرقا بمياه مشرع بن عبو
لقي أستاذ للتعليم الإعدادي تابع للمديرية الإقليمية للتعليم بسطات مصرعه غرقا بمياه وادي ام الربيع بمشرع بن عبو جنوب المدينة ساعات قبل الإفطار من مساء اليوم الخميس، مخلفا حالة من الحزن والتذمر بين صفوف ذويه وزملائه من أسرة التعليم.
وكشفت مصادرنا، أن الضحية وهو أستاذ بإحد الاعداديات بحميس سيدي امحمد بن رحال المتواجدة على طول الطريق الوطنية رقم 9 جنوب مدينة سطات، في إطار التعاقد مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين البيضاء- سطات، كان قد توجه نحو نهر أم الربيع على مستوى مشرع بن عبو هربا من لهيب الحرارة التي تعرفها المنطقة، قبل أن يلقى حتفه غرقا هناك وسط حالة من الاستنفار القصوى بين عناصر الدرك الملكي وعناصر السلطات المحلية، حيث تم انتشال جثته ونقلها صوب مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات من المرجح أن يتم إخصاعها للتشريح الطبي للوقوف على أسباب الوفاة بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
ويذكر، أن وادي أم الربيع قد يتحول مع بداية كل صيف إلى مستنقع للضحايا من مختلف الأعمار الهاربين من لهيب الحرارة ليجدوا أنفسهم  أمام مسابح الموت هاته في غياب أي تحرك للجهات الوصية.
هذا ولا يجد هؤلاء الضحايا ملاذ آمنا لهم من حرارة فصل الصيف الحارقة، إلا اللجوء إلى السباحة بسد المسيرة أو مياه مشرع بن عبو ليسبحوا في أعماقها.

بعض زوار هذه المنطقة برّروا من خلال تصريحاتهم  لجوءهم إلى السباحة بهذه الأخيرة إلى عدم قدرتهم علىتأدية تذكرة ولوج المسابح الخاصة،  وبُعد شواطئ البحر عن مقر سكناهم وعدم استطاعتهم التنقل إليها باستمرار، كما طالبوا الجهات المعنية بضرورة التفكير بإحداث مسابح عمومية لفائدتهم ، تكون ملجأ لهم خلال فصل الصيف الحار.

كما كما تبقى ظاهرة انتشار المسابح العمومية بمحطات البنزين المتواجدة على طول الشبكة الطرقية بالإقليم أمرا خطيرا يتربص بحياة الأبرياء من الأطفال والشباب، حتى أصبح معه المواطنون يدقون ناقوس الخطر خوفا على فلذات أكبادهم من الغرق، خاصة وأن الأخيرة تفتقر لأدنى شروط الصحة والسلامة، مطالبين الجهات المعنية بضرورة وضع حراس ومعلمي السباحة من ذوي المهارات العالية بمحيطها، مع تشديد الحراسة ومنع الأطفال الصغار والتلاميذ من ولوجها تجنبا لوقوع المزيد من الضحايا.
عن موقع "هبة بريس"
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.